هناك مصطلحات نسمعها كثيراً نجهل معانيها او مدلولاتها السياسية فأحببت ان اجمع للقراء الكرام اكبر قدراً منها للفائدة وهي كالتالي :
الدبلوماسية هي الفن والعلم في إدارة التواصل بين الدول، وعادة ما يقوم بعملية الحوار وعقد الصفقات التجارية العالمية وتوقيع المعاهدات الدولية طاقم محترف يتكون من الديبلوماسيين.
بتعبير مبسّط، ترمز الديبلوماسية إلى فن الحوار والمخاطبة في التوصل إلى أكبر قدر من المكاسب الاستراتيجية على حساب الفريق الديبلوماسي الخصم، وكثيراً مايستشهد الناطقين بالعربية "بشعرة معاوية" كوصف آخر للدبلوماسية حيث وصف معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه علاقته بالناس وكأن بينه وبينهم شعرة، إن هم أرخوا شدها معاوية من جانبه وإن هم شدّوا أرخاها معاوية. و هناك من زاد عليها فقد ذكر د. محمد محبي ان "السلطة المطلقة مفسدة مطلقة الا لله تعالى ويذكر ان بداية نشاة الدبلوماسية والبعثات الدائمة كانت في مدينة البندقية وروما لرعاية المصالح التجارية فيما بينهم .
وكان السفير في القرن السابع عشر حسب وصف الروايات له ينبغى علية ان يكون متحدثا للغات وان يعلم الشعر والرياضيات ولبقا ويجيد التصرف في الامور العويصة ومجامل لان دور السفير في تلك الفترة كان علية الدعاية لدولتة .لقد تطورت الدبلوماسية بعد ذلك لتصبح من أهم فروع العلاقات الدولية
الصهيونية
حركة يهودية سياسية تهدف إلى إعادة مجد إسرائيل بإقامة دولة يهودية في فلسطين ,
وذلك بتشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين وشراء الأراضي لإقامة المستعمرات اليهودية في فلسطين
أرستقراطية :
تعني باللغة اليونانية سُلطة خواص الناس، وسياسياً تعني طبقة اجتماعية ذات منـزلة عليا تتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع ، وتتكون من الأعيان الذين وصلوا إلى مراتبهم ودورهم في المجتمع عن طريق الوراثة ،واستقرت هذه المراتب على أدوار الطبقات الاجتماعية الأخرى، وكانت طبقة الارستقراطية تتمثل في الأشراف الذين كانوا ضد الملكية في القرون الوسطى ،وعندما ثبتت سلطة الملوك بإقامة الدولة الحديثة تقلصت صلاحية هذه الطبقة السياسية واحتفظت بالامتيازات المنفعية، وتتعارض الارستقراطية مع الديمقراطية.
أنثروبولوجيا :
تعني باللغة اليونانية علم الإنسان ، وتدرس الأنثروبولوجيا نشأة الإنسان وتطوره وتميزه عن المجموعات الحيوانية ،كما أنها تقسم الجماعات الإنسانية إلى سلالات وفق أسس بيولوجية، وتدرس ثقافته ونشاطه.
أيديولوجية:
هي ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد، ويحدد موقف فكري معين يربط الأفكار في مختلف الميادين الفكرية والسياسية والأخلاقية والفلسفية.
أوتوقراطية :
مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب، لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده.
براغماتية (ذرائعية) :
براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني " براغما " ومعناه العمل، وهي مذهب فلسفي – سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة؛ فالسياسي البراغماتي يدعّي دائماً بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة ، وإنما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل . والبراغماتيون لا يعترفون بوجود أنظمة ديمقراطية مثالية إلا أنهم في الواقع ينادون بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ، ومعاداة كل النظريات الشمولية وأولها الماركسية.
بروسترايكا :
هي عملية إعادة البناء في الاتحاد السوفيتي التي تولاها ميخائيل جورباتشوف وتشمل جميع النواحي في الاتحاد السوفيتي ، وقد سخر الحزب الشيوعي الحاكم لتحقيقها ، وهي تفكير وسياسة جديدة للاتحاد السوفيتي ونظرته للعالم ، وقد أدت تلك السياسة إلى اتخاذ مواقف غير متشددة تجاه بعض القضايا الدولية ، كما أنها اتسمت بالليونة والتخلي عن السياسات المتشددة للحزب الشيوعي السوفيتي .
بروليتاريا :
مصطلح سياسي يُطلق على طبقة العمال الأجراء الذين يشتغلون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يملكون من قوة العمل، وبهذا فهم يبيعون أنفسهم كأي سلعة تجارية.
وهذه الطبقة تعاني من الفقر نتيجة الاستغلال الرأسمالي لها، ولأنها هي التي تتأثر من غيرها بحالات الكساد والأزمات الدورية، وتتحمل هذه الطبقة جميع أعباء المجتمع دون التمتع بمميزات متكافئة لجهودها. وحسب المفهوم الماركسي فإن هذه الطبقة تجد نفسها مضطرة لتوحيد مواقفها ليصبح لها دور أكبر في المجتمع.
بورجوازية :
تعبير فرنسي الأصل كان يُطلق في المدن الكبيرة في العصور الوسطى على طبقة التجار وأصحاب الأعمال الذين كانوا يشغلون مركزاً وسطاً بين طبقة النبلاء من جهة والعمال من جهة أخرى، ومع انهيار المجتمع الإقطاعي قامت البورجوازية باستلام زمام الأمور الاقتصادية والسياسية واستفادت من نشوء العصر الصناعي ؛ حتى أصبحت تملك الثروات الزراعية والصناعية والعقارية، مما أدى إلى قيام الثورات الشعبية ضدها لاستلام السلطة عن طريق مصادرة الثروة الاقتصادية والسلطة السياسية.
والبورجوازية عند الاشتراكيين والشيوعيين تعني الطبقة الرأسمالية المستغلة في الحكومات الديمقراطية الغربية التي تملك وسائل الإنتاج.
بيروقراطية :
البيروقراطية تعني نظام الحكم القائم في دولة ما يُشرف عليها ويوجهها ويديرها طبقة من كبار الموظفين الحريصين على استمرار وبقاء نظام الحكم لارتباطه بمصالحهم الشخصية ؛ حتى يصبحوا جزءً منه ويصبح النظام جزءً منهم، ويرافق البيروقراطية جملة من قواعد السلوك ونمط معين من التدابير تتصف في الغالب بالتقيد الحرفي بالقانون والتمسك الشكلي بظواهر التشريعات، فينتج عن ذلك " الروتين " ؛ وبهذا فهي تعتبر نقيضاً للثورية، حيث تنتهي معها روح المبادرة والإبداع وتتلاشى فاعلية الاجتهاد المنتجة ، ويسير كل شيء في عجلة البيروقراطية وفق قوالب جاهزة، تفتقر إلى الحيوية. والعدو الخطير للثورات هي البيروقراطية التي قد تكون نهاية معظم الثورات، كما أن المعنى الحرفي لكلمة بيروقراطية يعني حكم المكاتب.
تعددية :
مذهب ليبرالي يرى أن المجتمع يتكون من روابط سياسية وغير سياسية متعددة، لها مصالح مشروعة متفرقة، وأن هذا التعدد يمنع تمركز الحكم ، ويساعد على تحقيق المشاركة وتوزيع المنافع.
تكنوقراطية :
مصطلح سياسي نشأ مع اتساع الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي، وهو يعني (حكم التكنولوجية) أو حكم العلماء والتقنيين، وقد تزايدت قوة التكنوقراطيين نظراً لازدياد أهمية العلم ودخوله جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والعسكرية منها، كما أن لهم السلطة في قرار تخصيص صرف الموارد والتخطيط الاستراتيجي والاقتصادي في الدول التكنوقراطية، وقد بدأت حركة التكنوقراطيين عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية ،حيث كانت تتكون من المهندسين والعلماء والتي نشأت نتيجة طبيعة التقدم التكنولوجي.
أما المصطلح فقد استحدث عام 1919 على يد وليام هنري سميث الذي طالب بتولي الاختصاصيين العلميين مهام الحكم في المجتمع الفاضل.
ثيوقراطية :
نظام يستند إلى أفكار دينية مسيحية ويهودية ، وتعني الحكم بموجب الحق الإلهي ! ، وقد ظهر هذا النظام في العصور الوسطى في أوروبا على هيئة الدول الدينية التي تميزت بالتعصب الديني وكبت الحريات السياسية والاجتماعية ، ونتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بالعصور المظلمة.
دكتاتورية :
كلمة ذات أصل يوناني رافقت المجتمعات البشرية منذ تأسيسها ، تدل في معناها السياسي حالياً على سياسة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد يمارسها حسب إرادته، دون اشتراط موافقة الشعب على القرارات التي يتخذها.
ديماغوجية :
كلمة يونانية مشتقة من كلمة (ديموس)، وتعني الشعب، و(غوجية) وتعني العمل، أما معناها السياسي فيعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم.
ديمقراطية :
مصطلح يوناني مؤلف من لفظين الأول (ديموس) ومعناه الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه سيادة، فمعنى المصطلح إذاً سيادة الشعب أو حكم الشعب . والديمقراطية نظام سياسي اجتماعي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين ويوفر لهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة، والديمقراطية كنظام سياسي تقوم على حكم الشعب لنفسه مباشرة، أو بواسطة ممثلين منتخبين بحرية كاملة ( كما يُزعم ! ) ، وأما أن تكون الديمقراطية اجتماعية أي أنها أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير، وأما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج وتصون حقوق العمال، وتحقق العدالة الاجتماعية.
إن تشعب مقومات المعنى العام للديمقراطية وتعدد النظريات بشأنها، علاوة على تميز أنواعها وتعدد أنظمتها، والاختلاف حول غاياتها ، ومحاولة تطبيقها في مجتمعات ذات قيم وتكوينات اجتماعية وتاريخية مختلفة، يجعل مسألة تحديد نمط ديمقراطي دقيق وثابت مسألة غير واردة عملياً، إلا أن للنظام الديمقراطي ثلاثة أركان أساسية:
أ- حكم الشعب .
ب-المساواة .
ج- الحرية الفكرية .
ومعلوم استغلال الدول لهذا الشعار البراق الذي لم يجد تطبيقًا حقيقيًا له على أرض الواقع ؛ حتى في أعرق الدول ديمقراطية – كما يقال - . ومعلوم أيضًا تعارض بعض مكونات هذا الشعار البراق الذي افتُتن به البعض مع أحكام الإسلام .
راديكالية (جذرية) :
الراديكالية لغة نسبة إلى كلمة راديكال الفرنسية وتعني الجذر، واصطلاحاً تعني نهج الأحزاب والحركات السياسية الذي يتوجه إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور.
ومصطلح الراديكالية يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها.
رأسمالية :
الرأسمالية نظام اجتماعي اقتصادي تُطلق فيه حرية الفرد في المجتمع السياسي، للبحث وراء مصالحه الاقتصادية والمالية بهدف تحقيق أكبر ربح شخصي ممكن، وبوسائل مختلفة تتعارض في الغالب مع مصلحة الغالبية الساحقة في المجتمع... وبمعنى آخر : إن الفرد في ظل النظام الرأسمالي يتمتع بقدر وافر من الحرية في اختيار ما يراه مناسباً من الأعمال الاقتصادية الاستثمارية وبالطريقة التي يحددها من أجل تأمين رغباته وإرضاء جشعه، لهذا ارتبط النظام الرأسمالي بالحرية الاقتصادية أو ما يعرف بالنظام الاقتصادي الحر، وأحياناً يخلي الميدان نهائياً لتنافس الأفراد وتكالبهم على جمع الثروات عن طريق سوء استعمال الحرية التي أباحها النظام الرأسمالي.
رجعية :
مصطلح سياسي اجتماعي يدل على التيارات المعارضة للمفاهيم التقدمية الحديثة وذلك عن طريق التمسك بالتقاليد الموروثة، ويرتبط هذا المفهوم بالاتجاه اليميني المتعصب المعارض للتطورات الاجتماعية السياسية والاقتصادية إما من مواقع طبقية أو لتمسك موهوم بالتقاليد، وهي حركة تسعى إلى التشبث بالماضي؛ لأنه يمثل مصالح قطاعات خاصة من الشعب على حساب الصالح العام. ( وقد استورد المنافقون هذا المصطلح من الغرب وحاولوا إلصاقه بأهل الإسلام ! الداعين إلى تحكيم الكتاب والسنة ) .
شوفينية :
مصطلح سياسي من أصل فرنسي يرمز إلى التعصب القومي المتطرف، وتطور معنى المصطلح للدلالة على التعصب القومي الأعمى والعداء للأجانب، كما استخدم المصطلح لوصم الأفكار الفاشية والنازية في أوروبا، ويُنسب المصطلح إلى جندي فرنسي اسمه نيقولا شوفان حارب تحت قيادة نابليون وكان يُضرب به المثل لتعصبه لوطنه.
غيفارية :
نظرية سياسية يسارية نشأت في كوبا وانتشرت منها إلى كافة دول أمريكا اللاتينية، مؤسسها هو ارنتسوتشي غيفارا أحد أبرز قادة الثورة الكوبية، وهي نظرية أشد تماسكاً من الشيوعية، وتؤيد العنف الثوري ، وتركز على دور الفرد في مسار التاريخ، وهي تعتبر الإمبريالية الأمريكية العدو الرئيس للشعوب، وترفض الغيفارية استلام السلطة سلمياً وتركز على الكفاح المسلح وتتبنى النظريات الاشتراكية.
فاشية :
نظام فكري وأيديولوجي عنصري يقوم على تمجيد الفرد على حساب اضطهاد جماعي للشعوب، والفاشية تتمثل بسيطرة فئة دكتاتورية ضعيفة على مقدرات الأمة ككل، طريقها في ذلك العنف وسفك الدماء والحقد على حركة الشعب وحريته، والطراز الأوروبي يتمثل بنظام هتلر وفرانكو وموسيليني، وهناك عشرات التنظيمات الفاشية التي ما تزال موجودة حتى الآن ، وهي حالياً تجد صداها عند عصابات متعددة في العالم الثالث، واشتق اسم الفاشية من لفظ فاشيو الإيطالي ويعني حزمة من القضبان استخدمت رمزاً رومانياً يعني الوحدة والقوة، كما أنها تعني الجماعة التي انفصلت عن الحزب الاشتراكي الإيطالي بعد الحرب بزعامة موسيليني الذي يعتبر أول من نادى بالفاشية كمذهب سياسي.
فيدرالية :
نظام سياسي يقوم على بناء علاقات تعاون محل علاقات تبعية بين عدة دول يربطها اتحاد مركزي ؛ على أن يكون هذا الاتحاد مبنيًا على أساس الاعتراف بوجود حكومة مركزية لكل الدولة الاتحادية، وحكومات ذاتية للولايات أو المقاطعات التي تنقسم إليها الدولة، ويكون توزيع السلطات مقسماً بين الحكومات الإقليمية والحكومة المركزية.
كونفدرالية :
يُطلق على الكونفدرالية اسم الاتحاد التعاهدي أو الاستقلالي ؛ حيث تُبرم اتفاقيات بين عدة دول تهدف لتنظيم بعض الأهداف المشتركة بينها ؛ كالدفاع وتنسيق الشؤون الاقتصادية والثقافية ، وإقامة هيئة مشتركة تتولى تنسيق هذه الأهداف ، كما تحتفظ كل دولة من هذه الدول بشخصيتها القانونية وسيادتها الخارجية والداخلية ، ولكل منها رئيسها الخاص بها .
ليبرالية (تحررية) :
مذهب رأسمالي اقترن ظهوره بالثورة الصناعية وظهور الطبقة البرجوازية الوسطى في المجتمعات الأوروبية، وتمثل الليبرالية صراع الطبقة الصناعية والتجارية التي ظهرت مع الثورة الصناعية ضد القوى التقليدية الإقطاعية التي كانت تجمع بين الملكية الاستبدادية والكنيسة.
وتعني الليبرالية إنشاء حكومة برلمانية يتم فيها حق التمثيل السياسي لجميع المواطنين ، وحرية الكلمة والعبادة ، وإلغاء الامتيازات الطبقية، وحرية التجارة الخارجية ، وعدم تدخل الدولة في شؤون الاقتصاد إلا إذا كان هذا التدخل يؤمن الحد الأدنى من الحرية الاقتصادية لجميع المواطنين.
( وقد افتُتن مقلدو الغرب لدينا بهذه الفكرة الجاهلية التي تُعارض أحكام الإسلام في كثير مما نادت به ؛ وعلى رأسه : حرية الكفر والضلال والجهر به ؛ والمساواة بين ما فرق الله بينه .. الخ الانحرافات التي ليس هنا مجال ذكرها ) .
مبدأ أيزنهاور:
أعلنه الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور في الخامس من يناير عام 1957م ضمن رسالة وجهها للكونجرس في سياق خطابه السنوي الذي ركز فيه على أهمية سد الفراغ السياسي الذي نتج في المنطقة العربية بعد انسحاب بريطانيا منها، وطالب الكونجرس بتفويض الإدارة الأمريكية بتقديم مساعدات عسكرية للدول التي تحتاجها للدفاع عن أمنها ضد الأخطار الشيوعية، وهو بذلك يرمي إلى عدم المواجهة المباشرة مع السوفيت وخلق المبررات، بل إناطة مهمة مقاومة النفوذ والتسلل السوفيتي إلى المناطق الحيوية بالنسبة للأمن الغربي بالدول المعنية الصديقة للولايات المتحدة عن طريق تزويدها بأسباب القوة لمقاومة الشيوعية ، وكذلك دعم تلك الدول اقتصادياً حتى لا تؤدي الأوضاع الاقتصادية السيئة إلى تنامي الأفكار الشيوعية.
ولاقى هذا المبدأ معارضة في بعض الدول العربية بدعوى أنه سيؤدي إلى ضرب العالم العربي في النهاية، عن طريق تقسيم الدول العربية إلى فريقين متضاربين : أحدهما مؤيد للشيوعية والآخر خاضع للهيمنة الغربية.
مبدأ ترومان :
أعلنه الرئيس الأمريكي هاري ترومان في مارس 1947 م للدفاع عن اليونان وتركيا وشرق البحر الأبيض المتوسط في وجه الأطماع السوفيتية، ودعم الحكومات المعارضة للأيديولوجيات السوفيتية الواقعة في هذه المنطقة، والهدف من هذا المبدأ هو خنق القوة السوفيتية ومنعها من التسرب إلى المناطق ذات الثقل الاستراتيجي والاقتصادي البارز بالنسبة للأمن الغربي.
مبدأ كارتر :
أعلنه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، أكد فيه تصميم الولايات المتحدة على مقاومة أي خطر يهدد الخليج ؛ بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، وكانت جذور هذا المبدأ هي فكرة إنشاء قوات التدخل السريع للتدخل في المنطقة وحث حلفائها للمشاركة في هذه القوة، وقد أنشئت قيادة عسكرية مستقلة لهذه القوة عرفت (بالسنتكوم).
مبدأ مونرو:
وضعه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو عام 1823 م وحمل اسمه ؛ وينص على تطبيق سياسة شبه انعزالية في الولايات المتحدة الأمريكية في علاقاتها الخارجية، وظل هذا المبدأ سائداً في محدودية الدور الأمريكي في السياسة الدولية حتى الحرب العالمية الثانية في القرن الحالي حين خرجت أمريكا إلى العالم كقوة دنيوية عظمى.
مبدأ نيكسون:
أعلنه الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في يوليو عام 1969 م ؛ وينص على أن الولايات المتحدة ستعمل على تشجيع بلدان العالم الثالث على تحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن نفسها، وأن يقتصر دور أمريكا على تقديم المشورة وتزويد تلك الدول بالخبرة والمساعدة ( ! )
مبدأ ويلسون :
وضعه الرئيس الأمريكي وودر ويلسون عام 1918 م ؛ ويتألف من 14 نقطة، ويركز على مبدأ الاهتمام بصورة أكبر بمستقبل السلم والأمن في الشرق الأوسط ، وكان هذا المبدأ ينص على علنية الاتفاقيات كأساس لمشروعيتها الدولية، وهو ما كان يحمل إدانة صريحة لاتفاقية سايكس بيكو التي سبقت إعلانه بسنتين، ولمبدأ الممارسات الدبلوماسية التآمرية التي مارستها تلك الدول.
كما دعا مبدأ ويلسون ضمن بنوده إلى منح القوميات التي كانت تخضع لسلطة الدولة العثمانية كل الضمانات التي تؤكد حقها في الأمن والتقدم والاستقلال، والطلب من حلفائه الأوروبيين التخلي عن سياساتهم الاستعمارية واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها ( ! )
ولما اصطدمت مبادئه بمعارضة حلفائه الأوروبيين في المؤتمر الذي عقد بعد الحرب العالمية الأولى في باريس، أمكن التوفيق بين الموقفين بالعثور على صيغة (الانتداب الدولي) المتمثل في إدارة المناطق بواسطة عصبة الأمم وبإشراف مباشر منها، على أن توكل المهمة لبريطانيا وفرنسا نيابة عن العصبة ( !)
يسار - يمين :
اصطلاحان استخدما في البرلمان البريطاني، حيث كان يجلس المؤيدون للسلطة في اليمين ، والمعارضون في اليسار ؛ فأصبح يُطلق على المعارضين للسلطة لقب اليسار، وتطور الاصطلاحان نظراً لتطور الأوضاع السياسية في دول العالم ؛ حيث أصبح يُطلق اليمين على الداعين للمحافظة على الأوضاع القائمة، ومصطلح اليسار على المطالبين بعمل تغييرات جذرية، ومن ثم تطور مفهوم المصطلحان إلى أن شاع استخدام مصطلح اليسار للدلالة على الاتجاهات الثورية ، واليمين للدلالة على الاتجاهات المحافظة، والاتجاهات التي لها صبغة دينية
الأحد، مارس 15، 2009
الأحد، فبراير 15، 2009
فن التمثيل
تقمص الادوار واكتساب مهارات التقليد فن راقي يسعى اليه كل موهوب وهاوي للتمثيل للقيام بممارسة هوايته في تقليد الشخصيات واضحاك الناس لكنه سرعان ما يعود الى طبيعته وسلوكه ويمارس حياته بشخصيته الحقيقيه وهذه القاعده تنطبق على كل فنان لكن لو اصبحت هذه الهوايه هواية شريحة واسعه من المجتمع بل وغريزه فطريه لدى كثير منهم فهل سيصبح مجتمع فريد من نوعه ذو مهارات عاليه في فن التقليد والمحاكاه دعونا نرى ذلك ونناقش هذا الموضوع
فعندما يشاء القدر وتكون المولود الاول لوالديك فانك بلا شك اصبحت بطلا اسطوريا الى الابد فمن هنا تبدا المشكله وهنا الحل
نجد ان الابن الاكبر يكتنى به الاب ويبدا هو في تقمص دور ابيه في فرض سيطرته على البيت وعلى اخوته الاصغر منه واخواته بل وامه في كثير من الاحوال ويقع على عاتقه كثير من المسؤليات التى تكبره بسنين فلا بد ان يكون طفلا ملائكيا فلا يبكي امام الناس لانه رجل وعيبا ان يبكي ولا يتحدث اثناء وجود الكبار ولا يجلس معهم على مائده ولا يخطئ ولا ولا الى اخر تلك العبارات الزاجره فتتراكم كل هذه العقد في ذهن هذا البطل الصغير فيلجا الى تقمص الادواروالتمثيل للخروج من هذا المازق والارضاء كل الاذواق التي تحيط به وكلما كبر كبرت معه المسؤليات واكتسب هو مهارات جديده في التمثيل وتقمص الادوار لانه اقرب حل للنجاة من المجتمع وقيوده ومن الاب ونظرته وتفائله المفرط والمبالغ فيه ومن هنا يصبح المجتمع ضحية لعادات و تقاليد باليه لم نجني منها سوى الازدواجيه في السلوك والتردد في اتخاذ القرار فتاره تراه متديننا وربما الى درجة التزمت واحياننا متعلمن الى درجة الالحاد كل ذلك دون وعي منه وقناعه وعلم بما يؤمن به ، ان استمرار هذا السلوك يعني تفشي النشاز الاخلاقي وهدم القيم الدينيه التي جاء بها الاسلام
نحن بحاجة ماسه للعيش كما يعيش البشر نخطئ ونصيب ونذنب ونتوب ولا نضع حول انفسنا تلك الهاله الكبيره من القدسيه المختلقه التي لا يراها احد غيرنا وهذا لن يحدث مالم تحدث نقله نوعيه في تربيتنا لابناءنا وتغييرللمنهج التعليمي القائم على التكيز على العلم دون التربيه
الاثنين، فبراير 09، 2009
حقيقة الارهاب
عندما تختلط المشاعر وتتعدد الاماني وتتساوى الحياة والموت في ثواني ولحظات متسارعه فانك ستدرك بلا شك انك مخلوق ضعيف ليس له من امره شي وهذا الاحساس يمر به كل انسان يشرف على الموت وفي ذلك الوقت يتمنى الاماني ويقطع العهود على نفسه لئن نجيتنا ياربنا من هذه لنكونن من الصالحين المتصدقين التائبين الطاهرين الى اخر هذه الكلمات الساميه .
فأذا نجى عاد كانما لم يدعونا الى ضر مسه وكذلك حال كثير من البشر الا مارحم ربي الذي وسعت رحمة كل شئ ،وانت تقرا هذه الكلمات فلن تستطيع فهم ما تحويه الم تكن مررت بذلك الخط الفاصل بين الحياه والموت ففي تلك الليله دعيت الى المكان والزمان دون ارادة مني و رغم انشغالي الشديد حضرت وبدا الحديث يدور وسال ذلك الصغير ذو السبع سنوات هل الساعة العاشره فضحكنا واصبح محور الحديث ذلك السؤال ولم تمض الا دقائق معدوده حتى كانت العاشره تماما فانقلب كل شي كلمح البصر ودخل القتله وهم مدججون بالاسلحه الرشاشه والقنابل واصبحت الطلقات تخترق الاجساد والانين والصياح يتعالى ، تزاحمت الافكار وقلة الحيل واصبنا بالذهول بين مصدق ومكذب لما نراه ونسمعه وكانت العنايه الالاهيه حاضرة عندما احتمينا خلف مكان اعداد القهوه ظننا منا بانهم سيكتفون بقتل من هم امام الباب ويهربون لكن الامر كان اعظم مما نتوقعه اصبح الرصاص يتطاير من فوق رؤسنا ويتقدم القتله الينا وحينها بلغت القلوب الحناجر ولهثت الالسن بالدعاء الخالص ودمعت عيون المقصرين حزننا على مافرطوا في جنب الله وتقدم الناقمين على الجنس البشري الينا ليصرف الله ابصارهم الى غيرنا وهم يقتلون من وقعت اعينهم عليه وفي غفلة منهم خرجنا من باب خلفي بمن الله وتدبيره وتم احتجاز مئات الابرياء وقتل قرابة المائه والسبعون شخصاً كان من بينهم سبعه وتلاثين مسلما وفجروا جزءا كبير من ذلك الفندق الذي كنا نظن انه المستهدف الوحيد فاذا تسعة اماكن اخرى تعاني من تلك العصابات التي احرقت محطة القطار الرئيسيه وفجرت في عدة ادوار من اشهر فندق في مومباي اسمه (تاج محل) واحتجزوا فيه الرهائن وقتلوا الابرياء واصبحوا يتنقلون في الاماكن المكتضه بالناس متنكرين بزي الشرطة وهم يقتلونهم بلا رحمة ولا سؤال كانت ساعة انطلاقهم العاشرة مساءا التي سأل قبلها الطفل بسام وهو لايعلم انها ستكون لحظه بين مصيرين لكثير من البشر في تلك الليله تفكرت في تلك المشاهد وتذكرت جميع اخواننا الذين يواجهون هذا المصير كل يوم في اماكن كثيره ومهما كان هدف القتله (الارهابيين) فلن يكون مبررا لقتل من لا ذنب له من المدنيين العزل. بئس الطريق وبئست الاداة الهمجيه التي تزهق ارواحا بريئه في سبيل تحقيق المصالح مهما كان ثمنها فالانسان اغلى فكيف يحرم من نعمة الحياه من اعداء الحياه قاتلهم الله وسلط عليهم جنداً لا قبل لهم بها
نعم لا بد ان نقف جميعنا في وجه هذا المارد الذي اجتاح الارض ليس له دين ولا هويه ولا هدف الا هدف واحد وهو هدم البناء وازهاق الارواح في مخالفه صريحة لما امر الله به من عمارة الارض والعيش بسلام لن يكون هناك اي مبرر ان يقتل المسلمين غيرهم من الامنين المدنيين بحجة ان حكوماتهم محتلة او تقتل المسلمين في بلادهم وكذلك الحال لغير المسلمين لا يحق لهم استهداف المدنيين الذين لا حيلة لهم ان هذا الفعل من اجبن الافعال التي راتها البشريه على مر التاريخ .
ايها الانسان لا تتعاطف مع الارهابي مهما كان دينه او هدفه لانك هدفه الاول فهذه حقيقته مهما برر لك واستثار عواطفك وميولك فتاكد ولتكن على يقين انه لو وجدك في مكان هدفه لكنت انت اول ضحاياه
ليست كلمات كتبتها في لحظة فراغ ولا قصة سمعتها لارويها لكم بل تجربه شخصيه عشتها في فندق الترايدنت في مومباي لاكتشف بنفسي حقيقة الارهاب فليس الخبر كالمعاينه وانا ادعوك للانضمام الى كل جهد ومبادره تحارب هذا المارد الذي صنعته ايدي مريضه حاقده تريد ان تعم لغة الغاب والدم لتعود بالبشريه الى العصور المظلمه .
ان يفجراحدا المدنيين الابرياء في لندن او باريس او بغداد او الجزائر اواي ارض بهدف اخراج المحتلين من فلسطين او افغانستان او العراق فان هذا هو الظلم بعينه وفعل جبان لن يحقق الا هدف الدمار والقتل .
فأذا نجى عاد كانما لم يدعونا الى ضر مسه وكذلك حال كثير من البشر الا مارحم ربي الذي وسعت رحمة كل شئ ،وانت تقرا هذه الكلمات فلن تستطيع فهم ما تحويه الم تكن مررت بذلك الخط الفاصل بين الحياه والموت ففي تلك الليله دعيت الى المكان والزمان دون ارادة مني و رغم انشغالي الشديد حضرت وبدا الحديث يدور وسال ذلك الصغير ذو السبع سنوات هل الساعة العاشره فضحكنا واصبح محور الحديث ذلك السؤال ولم تمض الا دقائق معدوده حتى كانت العاشره تماما فانقلب كل شي كلمح البصر ودخل القتله وهم مدججون بالاسلحه الرشاشه والقنابل واصبحت الطلقات تخترق الاجساد والانين والصياح يتعالى ، تزاحمت الافكار وقلة الحيل واصبنا بالذهول بين مصدق ومكذب لما نراه ونسمعه وكانت العنايه الالاهيه حاضرة عندما احتمينا خلف مكان اعداد القهوه ظننا منا بانهم سيكتفون بقتل من هم امام الباب ويهربون لكن الامر كان اعظم مما نتوقعه اصبح الرصاص يتطاير من فوق رؤسنا ويتقدم القتله الينا وحينها بلغت القلوب الحناجر ولهثت الالسن بالدعاء الخالص ودمعت عيون المقصرين حزننا على مافرطوا في جنب الله وتقدم الناقمين على الجنس البشري الينا ليصرف الله ابصارهم الى غيرنا وهم يقتلون من وقعت اعينهم عليه وفي غفلة منهم خرجنا من باب خلفي بمن الله وتدبيره وتم احتجاز مئات الابرياء وقتل قرابة المائه والسبعون شخصاً كان من بينهم سبعه وتلاثين مسلما وفجروا جزءا كبير من ذلك الفندق الذي كنا نظن انه المستهدف الوحيد فاذا تسعة اماكن اخرى تعاني من تلك العصابات التي احرقت محطة القطار الرئيسيه وفجرت في عدة ادوار من اشهر فندق في مومباي اسمه (تاج محل) واحتجزوا فيه الرهائن وقتلوا الابرياء واصبحوا يتنقلون في الاماكن المكتضه بالناس متنكرين بزي الشرطة وهم يقتلونهم بلا رحمة ولا سؤال كانت ساعة انطلاقهم العاشرة مساءا التي سأل قبلها الطفل بسام وهو لايعلم انها ستكون لحظه بين مصيرين لكثير من البشر في تلك الليله تفكرت في تلك المشاهد وتذكرت جميع اخواننا الذين يواجهون هذا المصير كل يوم في اماكن كثيره ومهما كان هدف القتله (الارهابيين) فلن يكون مبررا لقتل من لا ذنب له من المدنيين العزل. بئس الطريق وبئست الاداة الهمجيه التي تزهق ارواحا بريئه في سبيل تحقيق المصالح مهما كان ثمنها فالانسان اغلى فكيف يحرم من نعمة الحياه من اعداء الحياه قاتلهم الله وسلط عليهم جنداً لا قبل لهم بها
نعم لا بد ان نقف جميعنا في وجه هذا المارد الذي اجتاح الارض ليس له دين ولا هويه ولا هدف الا هدف واحد وهو هدم البناء وازهاق الارواح في مخالفه صريحة لما امر الله به من عمارة الارض والعيش بسلام لن يكون هناك اي مبرر ان يقتل المسلمين غيرهم من الامنين المدنيين بحجة ان حكوماتهم محتلة او تقتل المسلمين في بلادهم وكذلك الحال لغير المسلمين لا يحق لهم استهداف المدنيين الذين لا حيلة لهم ان هذا الفعل من اجبن الافعال التي راتها البشريه على مر التاريخ .
ايها الانسان لا تتعاطف مع الارهابي مهما كان دينه او هدفه لانك هدفه الاول فهذه حقيقته مهما برر لك واستثار عواطفك وميولك فتاكد ولتكن على يقين انه لو وجدك في مكان هدفه لكنت انت اول ضحاياه
ليست كلمات كتبتها في لحظة فراغ ولا قصة سمعتها لارويها لكم بل تجربه شخصيه عشتها في فندق الترايدنت في مومباي لاكتشف بنفسي حقيقة الارهاب فليس الخبر كالمعاينه وانا ادعوك للانضمام الى كل جهد ومبادره تحارب هذا المارد الذي صنعته ايدي مريضه حاقده تريد ان تعم لغة الغاب والدم لتعود بالبشريه الى العصور المظلمه .
ان يفجراحدا المدنيين الابرياء في لندن او باريس او بغداد او الجزائر اواي ارض بهدف اخراج المحتلين من فلسطين او افغانستان او العراق فان هذا هو الظلم بعينه وفعل جبان لن يحقق الا هدف الدمار والقتل .
حب الوطن
الوطن كما عرفه ابن منظور في لسان العرب بأنه المنزل الذي يمثل موطن الانسان ومحله.
وعرف عن العرب كثرة حنينهم لاوطانهم حتى أن الجاحظ يقول في احدى رسائله :
((كانت العرب اذا غزت أوسافرت حملت معها من تربة بلدها رملا وعفرا تسنشقه)).
قيل لأعرابي ماالغبطة ؟ قال : الكفاية مع لزوم الأوطان. وقديما قالت العرب: من علامات الرشد أن تكون النفس الى بلدها تواقه والى مسقط رأسها مشتاقه.لذا جاء الشعر العربي مليئا بشعر الحنين الى الوطن فهذا ابن الرومي يصف حبه لوطنه ويذكر العلة في ذلك حيث يقول:
ولي وطن آليت ألاّ أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
عهدت به شرخ الشباب ونعمة
كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا
وحبَّبَ أوطان الرجال إليهم
مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكَّرتهم
عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا
وكذلك قال أعرابي يتشوق إلى وطنه:
ذكرت بلادي فاستهلت مدامعي
بشوق إلى عهد الصبا المتقادم
حننت إلى ربع به اخضر شاربي
وقُطّع عني قبل عقد التمائم
وكذلك قال إسحاق الموصلي في وصف شوقه لمدينته بغداد وما أصابه من الحزن على فراقها حيث يخاطب قلبه الحزين لفراقها :
أتبكي على بغداد وهي قريبة
فكيف إذا ما ازددت عنها غداً بعدا
لعمرك ما فارقت بغداد عن قلى
لو أنا وجدنا من فراق لها بدا
كفى حزناً أن رحت لم أستطع لها
وداعاً ولم أحدث لساكنها عهدا
وما من شك في أن الإسلام رعى حبَّ الوطن في قلب المسلم لأنه فطرة، واستنبتَ هذه البذرة لتكون عطاءً ووفاءً.
يا أيها المواطن هذا هو الوطن، فقدّم له كل ما مكّنك ربي منه من عناية ورعاية وحماية وحباً، فذلك والله عبودية لله وامتثالا واقتداءا برسوله صلى الله عليه وسلم في حبه لوطنه مكه وحنينه اليها والوفاء لها ولاهلها رغم ما فعلوه به وآذوه وأخرجوه منها وهي احب ارض الله اليه فقال عندما خرج منها:
(والله إنك لأحب أرض الله إليّ، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت، ما أطيبك من بلد وأحبَّك إليّ).
ووطنني من احق البلاد بالحب واجدرها بالخدمه واشرفها بالفضل
فكيف لا نحب وطنناً جعلها الله قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم وشرفها بمسجد نبيه وقبره وحباها بنعمة الامن والاستقرار .
تحدث لابناءك عن وطنك وحبه ولاقرانك عن تشرفك بخدمته وتفانيك في رقيه وتقدمه حتى تعم ثقافة الحب وتشيع معاني الوطنيه .
لو مُس وطننا بسوء لهبينا جميعا لنصرته ولو سالنا انفسنا عنه لوجدنا قلوبنا مليئة بحبه لكننا لا نترجم هذا الحب في سلوكنا اليومي وتصرفاتنا وتحمل مسؤلياتنا .
دعونا نقدم له قصارى جهدنا وعصارة فكرنا لننهض به ونرد شئً مما قدمه لنا .
وعرف عن العرب كثرة حنينهم لاوطانهم حتى أن الجاحظ يقول في احدى رسائله :
((كانت العرب اذا غزت أوسافرت حملت معها من تربة بلدها رملا وعفرا تسنشقه)).
قيل لأعرابي ماالغبطة ؟ قال : الكفاية مع لزوم الأوطان. وقديما قالت العرب: من علامات الرشد أن تكون النفس الى بلدها تواقه والى مسقط رأسها مشتاقه.لذا جاء الشعر العربي مليئا بشعر الحنين الى الوطن فهذا ابن الرومي يصف حبه لوطنه ويذكر العلة في ذلك حيث يقول:
ولي وطن آليت ألاّ أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
عهدت به شرخ الشباب ونعمة
كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا
وحبَّبَ أوطان الرجال إليهم
مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكَّرتهم
عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا
وكذلك قال أعرابي يتشوق إلى وطنه:
ذكرت بلادي فاستهلت مدامعي
بشوق إلى عهد الصبا المتقادم
حننت إلى ربع به اخضر شاربي
وقُطّع عني قبل عقد التمائم
وكذلك قال إسحاق الموصلي في وصف شوقه لمدينته بغداد وما أصابه من الحزن على فراقها حيث يخاطب قلبه الحزين لفراقها :
أتبكي على بغداد وهي قريبة
فكيف إذا ما ازددت عنها غداً بعدا
لعمرك ما فارقت بغداد عن قلى
لو أنا وجدنا من فراق لها بدا
كفى حزناً أن رحت لم أستطع لها
وداعاً ولم أحدث لساكنها عهدا
وما من شك في أن الإسلام رعى حبَّ الوطن في قلب المسلم لأنه فطرة، واستنبتَ هذه البذرة لتكون عطاءً ووفاءً.
يا أيها المواطن هذا هو الوطن، فقدّم له كل ما مكّنك ربي منه من عناية ورعاية وحماية وحباً، فذلك والله عبودية لله وامتثالا واقتداءا برسوله صلى الله عليه وسلم في حبه لوطنه مكه وحنينه اليها والوفاء لها ولاهلها رغم ما فعلوه به وآذوه وأخرجوه منها وهي احب ارض الله اليه فقال عندما خرج منها:
(والله إنك لأحب أرض الله إليّ، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت، ما أطيبك من بلد وأحبَّك إليّ).
ووطنني من احق البلاد بالحب واجدرها بالخدمه واشرفها بالفضل
فكيف لا نحب وطنناً جعلها الله قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم وشرفها بمسجد نبيه وقبره وحباها بنعمة الامن والاستقرار .
تحدث لابناءك عن وطنك وحبه ولاقرانك عن تشرفك بخدمته وتفانيك في رقيه وتقدمه حتى تعم ثقافة الحب وتشيع معاني الوطنيه .
لو مُس وطننا بسوء لهبينا جميعا لنصرته ولو سالنا انفسنا عنه لوجدنا قلوبنا مليئة بحبه لكننا لا نترجم هذا الحب في سلوكنا اليومي وتصرفاتنا وتحمل مسؤلياتنا .
دعونا نقدم له قصارى جهدنا وعصارة فكرنا لننهض به ونرد شئً مما قدمه لنا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)